معنى الألوهية
السرية على الشبهات الشركية (٢) ﷽ يقول الضال: (نحن لا نعبد غير الله… ولا نعلم أحدا يعبد أحدا أو يشرك بالله) وبنى قوله في هذه الجزئية على أربع شبه وهي: ١-أن ما يفعلونه من طلب المدد والاستغاثة بغير الله هي مجرد توسل وتشفع وليس بعبادة. ٢- إن الاستغاثة بالأموات والغائبين جائزة لعدة أمور ذكرها. ٣- دلل على قوله بأن هذه الأمور ليست شركا لأن الشرك لا يقع في هذه الأمة على حسب فهمه لحديث" : " إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم ". ٤- وأنه من الغلط تنزيل الآيات التي ذمت المشركين على من استغاث بغير الله لأنهم مسلمون. هذه الجزئية الأولى من كلامه وفيه هذه الشبه الأربعة غير شبهه الأخرى التي سنتناولها لاحقا بإذن الله. ولتعم الفائدة ولا يطول المنشور ولا يختصر الرد جدا، سيكون الرد في عدة منشورات على عدة أيام بإذن الله. نبدأ في هذا المنشور بمعرفة ما هي العبادة التي أمرنا الله بالإخلاص فيها، والتي هي زبدة دعوة الرسل ﷺ {يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}، ثم في منشورنا التالي بإذن الله ندلل على أن الدعاء ومنه الاستغاثة من ا...